الشيخ أبو الفتوح الرازي

113

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

اذا كان الشّتاء فادفئوني فانّ الشّيخ يهدمه الشّتاء اى اذا حدث ( 1 ) . و ناقصه آن باشد كه در او معنى حدث نبود ، بل معنى حدث در خبر بود ، چنان كه : كان زيد منطلقا . * ( وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ ) * ، اى وجد ذو عسرة ، اگر چنان كه درويشى باشد ، * ( فَنَظِرَةٌ ) * ، اى انتظار [ او انظار ] ( 2 ) . و ابى كعب و عبد اللَّه عبّاس و عبد اللَّه مسعود خواندند : و ان كان ذا عسرة ، بر تقدير اضمار اسم ، و معنى آن بود كه : و ان كان الغريم ( 3 ) ذا عسرة . و ابان بن عثمان خواند : و من كان ذا عسرة ، و اعمش خواند : و ان كان معسرا . و « عسرت » درويشى و تنگدستى ( 4 ) باشد . و اعسر الرّجل ، درويش شد مرد ، و ايسر ( 5 ) ، توانگر شد . * ( فَنَظِرَةٌ ) * ، « فا » به جواب شرط باز آمد ، و اين صيغت خبر است و معنى امر ، المعنى فانظروه ، مهلت دهيد او را ، و تقدير كلام اين است كه : فعليه نظرة ، اى انظار و امهال . و حسن و قتاده و عطاردىّ خواندند : فناظرة ، اى منتظرة . و عطاء ابن ابي رباح خواند : فنظرة ، ساكنة الظَّاء ، و آن مصدر باشد ، امّا من النّظر [ الَّذي ] ( 6 ) هو الانتظار ، و امّا اسم انظار و امهال باشد ( 7 ) . * ( إِلى مَيْسَرَةٍ ) * ، نافع خواند و عطا و شيبه و حميد و ابن محيصن : ميسرة ، به ضمّ « سين » . و باقى قرّاء به فتح « سين » ، [ خواندند ] ( 8 ) ، و مجاهد و ابو سراح ( 9 ) خواندند ( 10 ) : الى ميسره ، به ضمّ « سين » و اضافت با « ها » ى ضمير ، يعنى الى غناه و سعته . حق تعالى گفت : اگر درويشى باشد او را مهلت بايد دادن [ 373 - ر ] تا به

--> ( 1 ) . دب : احدث . ( 2 ) . اساس : كلمه زير وصّالى رفته ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 3 ) . وز : الغرائم . ( 4 ) . تب : دست تنگى . ( 5 ) . تب ، فق الرّجل . ( 6 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 7 ) . تب قوله تعالى . ( 8 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به تب افزوده شد . ( 9 ) . تب ، آج ، فق ، مر : ابو سراج . ( 10 ) . تب ، مر : خوانند ، مج ، وز ، آج ، لب ، فق : خواند .